الشيخ عباس القمي
779
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
اشعار مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام إلى غير ذلك . گفته شده كه ، او تلميذ ابن حمزه طوسى صاحب وسيله است و اقوال او در كتب فقه مشهور است . علّامه بحر العلوم در رجال ترجمهء اين جناب را نگاشته « 1 » و در ضبط « كيدر » كلماتى فرموده . و ظاهر آن است كه كيدر - به فتح كاف و سكون ياء مثناة من تحت - از جمله قراى بيهق است . و بيهق ناحيهء معروفهء فى خراسان بين نيشابور و بلاد قومس ، و قاعدتها بلدهء سبزوار ، و هي من بلاد الشيعة الإماميّة قديما و حديثا و أهلها في التّشيّع أشهر من أهل خاف و باخرزفى التسنن . و فرغ من تصنيف شرحه المذكور كما عن خط بعض فضلاء عصره في أواخر شعبان سنة 576 . و له أشعار لطيفة و قال في ذيل ترجمة قول أمير المؤمنين عليه السّلام : « من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه » . أى من كان عاريا عن صفات الكمال ، لم ينفعه كمال أسلافه ، و قد قلت في من يفتخر بفضل أبيه و ليس هو بفاضل النبيه : أغرّك يوما أن يقال ابن فاضل * و أنت به حمد اللّه أجهل جاهل فإن زانك الفضل الّذي قد بدا به « 2 » * فقد شانه إن لست تخطي بطائل و إن لم يكن ذا الجهل عنك بزائل * إليك فذاك الفضل ليس بزائل محمّد حسين الخاتونآبادي الأصفهاني هو ابن محمّد صالح بن عبد الواسع الحسيني المنتهى نسبهم إلى علي أصعر بن الإمام زين العابدين « 3 » سيد محدّث فاضل بارع ، ماهر در فنون حكمت و آداب ، صاحب خط نيكو و كمالات فاضله ، سبط علّامه مجلسى - عليه الرحمة و الرضوان - امام جمعه اصفهان
--> ( 1 ) . رجال بحر العلوم ، ج 2 ، ص 240 - 241 ( 2 ) . در حدائق الحقائق ، ج 2 ، ص 607 چنين است : فإن زانك الفضل الذى فيه قد بدا ( 3 ) . براى دريافت اطلاعات بيشتر ر . ك : روضات الجنّات ، ج 8 ، ص 120 ؛ اعيان الشيعه ، ج 9 ، ص 253 ؛ ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 100 ؛ الذريعه ، ج 2 ، ص 301 ، ج 7 ، ص 154 و ج 18 ، ص 122 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 9 ، ص 256 ؛ تذكرة القبور يا دانشمندان و بزرگان اصفهان ، ص 404 - 405 ؛ تتميم امل الآمل ، ص 125 ؛ الفيض القدسى ، ص 84 و 134 ؛ تلامذة العلّامة المجلسى و المجازون منه ، ص 93 ؛ الكواكب المنتثره ( مخطوط )